سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
543
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فيجوز المراجعة ليظهر الجزم وينتفي احتمال الندب ، فلذلك راجع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مراجعة لطيفة في ذلك ، حيث قال - لمن اختلف من أهل البيت وتنازع في الأمر - : حسبكم كتاب الله ، ولم يخاطب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بشيء قصداً للتخفيف عليه عند شدّة الوجع وقرب الوفاة على ما غشيه من الكرب بعد التكلم ( 1 ) . اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه عمر در قول خود : ( حسبكم كتاب الله ) قصد تخفيف جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) داشته . ونيز ‹ 663 › كابلى بعد نقل قصه قرطاس به روايت سعيد بن جبير از ابن عباس گفته : وهو ناصّ على أن أهل البيت اختلفوا في الأمر ، وإنّما رجّح عمر قول الفرقة الثانية لما مرّ ; لأنه [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لم يبالغ فيه ، ولم يقل أولا : إن الله تعالى أمرني أن أكتب لكم كتاباً ، ولا آخراً ، فكأنّه عليه [ وآله ] السلام همّ بالكتابة حين بدا له مصلحة ، ثم ظهر له أن المصلحة تركه ، فلم يكرّر القول ولم يبالغ فيه ، ولم ينكر على من رأى أن المصلحة ترك الكتابة ، فسكت عنها ( 2 ) .
--> 1 . الصواقع ، ورق : 261 - 262 . 2 . الصواقع ، ورق : 262 .